الفيض الكاشاني
33
خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب
غفرانا صدر النهار من يوم الأحد لعشر بقين من جمادي الأولى من شهور سنة سبع وتسعين وألف 1097 » فهي توفيت بعد وفاة الفيض بسني . إطراء الثناء عليه : اتفق العلماء والباحثون عنه على غزارة علمه وجودة فهمه وذكائه وكثرة تصانيفه وتآليفه ، وسعة اطلاعه وطول باعه في شتى المجالات العلمية المتداولة في عصره ، لا سيما العرفان والأخلاق والحديث ، وإليك نماذج من كلمات بعض أكابر العلم وفطاحل العلماء . 1 - قال الحر العاملي : « المولى الجليل محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني كان فاضلا ، عاملا ، ماهرا ، حكيما ، متكلما ، محدثا فقيها ، محقّقا ، شاعرا ، أديبا ، حسن التصنيف » . « 1 » 2 - وعن الخوانساري : « مولانا الفاضل الكامل ، المؤيد المسدد ، محسن ابن الشاه مرتضى . . . وأمره في الفضل والفهم والنّبالة في الفروع والأصول والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول وكثرة التأليف والتصنيف ، مع جودة التعبير والترصيف أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأيد » . وفي موضع آخر يقول : « وأما نفس الرجل فقد بلغ فضله إلى حيث لم يعرف بين هذه الطائفة مثله وخصوصا في مراتب المعرفة والاخلاق وتطبيق الظواهر بالبواطن بحسن المذاق وجودة الإشراق » . « 2 »
--> ( 1 ) « أمل الآمل » ج 2 ، ص 305 . ( 2 ) « روضات الجنات » ج 6 ، ص 79 - 80 .